تختلف أشكال النفايات الصناعية، إذ تتضمن السوائل والمواد الهيدروكربونية الصلبة والمواد الكيميائية الخطرة، كما تُصنف أي مواد متبقية غير مستخدمة بعد الانتهاء من إنتاج السلع والخدمات على أنها نفايات. وتعتبر الصناعات الثقيلة من بين أكبر المساهمين في توليد النفايات في المملكة، ومن بينها التنقيب عن النفط والغاز والمصافي، وقطاع البناء، وتصنيع الكيماويات والمنتجات الثانوية، فضلاً عن قطاع الطاقة والكهرباء.
النفايات والاستدامة
ولعقود خلت، تم التخلص من النفايات في مرادم النفايات أو حرقها. ومن الممكن أن تتسرب الملوثات في بعض الأحيان إلى المياه الجوفية أو في الهواء، من خلال الأبخرة الناتجة عن الحرق. ومع استحداث قانون إدارة النفايات لعام 2021، تم تعزيز اللوائح التنفيذية المتعلقة بالنقل والفصل والتخزين والاستيراد والتصدير والتخلص من النفايات، فيما سُلطت الأضواء على حماية البيئة وتوسعت بشكل كبير في نطاق توجيهات قانون البيئة العام السابق للمملكة العربية السعودية.
وفي الوقت الحاضر، يتم جمع النفايات الصناعية بعناية في مواقعها و أي نفايات متبقية بطريقة آمنة. ويتم التخلص التدريجي من المواد الملوثة للهواء، فيما تتم معالجة النفايات السائلة والصلبة أولاً وإعادة تدويرها - إن أمكن - قبل التخلص منها أو تخزينها. ويمكن إعادة استخدام بعض المواد المعاد تدويرها، أو تحويلها إلى وقود مولّد للطاقة، ما يدعم التحول نحو الاقتصاد الدائري في المملكة العربية السعودية.